ذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
كتبهاد. منذر زيتون ، في 8 تموز 2008 الساعة: 10:32 ص
سنواجههم بجيوش المغنِّين !
الأمة العربية كلها فرحة، مبسوطة، متجلية، مهرجانات غناء في كل مكان.. في العواصم، وفي المدن الشاطئية، وفي المدن الأثرية، وفي القرى، وفي البوادي، في المدرجات، وفي الساحات العامة، وفي القاعات، وفي الفنادق.. مسابقات غناء ممتدة على طول الوطن العربي الكبير.. مسابقات لاختيار أجمل صوت، وأجمل طلة، وأجمل إحساس.. سوبر ستار، وستار أكاديمي، ومسابقات محلية، ومسابقات وطنية ومسابقات أممية.. تذاكر، وحجوزات بالألاف والملايين.. أجور عالية، شركات منظمة، وإعلانات، وتصريحات.. فضائيات تتسابق على عرض برامج الغناء والمغنيين، وترصد أرفع الجوائز لأجمل صوت وأجمل لحن وأجمل رقص.. كليبات، واستعراضات، ورنَّات، وتلفزيونات وإذاعات غنائية 24 عشرين ساعة، برامج ما يطلبه المستمعون وما يطلبه المشاهدون وما يطلبه المغفلون.. سهرات وحفلات وأمسيات.. هدايا وتكريمات للصوت المخملي والصوت الرائع والصوت العندليبي، تصفيات أولية وتصفيات نصية وتصفيات نهائية.. تصويت بالهواتف وتصويت بالحواسيب.. مسجات ورسائل قصيرة ورسائل طويلة ورسائلة نص كم، وإيميلات، وهواتف، وصور، وحشود أمام ساحة التصويت.. الشغلة مش هينة، هذي سمعت بلاد، المغني الفائز سيرفع اسم بلده في العلالي، هذا أمل الأمة وأمل الشعب… نحن أمام تحدٍ كبير، إنها مسألة أن تكون أو لا تكون، علشان هيك لازم كلنا نتضامن، لازم كلنا نتحد، مش لازم نسأل عن المال، المال زائل لكن الفوز ثمين..
… طبيعي هيك يكون حال أمة منتصرة، تغلبت على أعدائها، وتغلبت على مشكلاتها.. تغلبت على تحديات الجوع والفقر والأمية.. أمة أنجزت في مجال الصناعة والسياسة والاقتصاد والعلم.. أمة صنعت المعجزات حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، ولذلك آن أوان الراحة والفرحة والاحتفاء بالمجد…
صحيح أنه يوجد بعض المنغصات كالتي في فلسطين والعراق ولبنان والسودان وسوريا واليمن والجزائر… وصحيح أنه يوجد بعض المعوقات مثل نقص الماء والغلاء والتصحر وهجرة الكفاءات والأمية، وصحيح أنه يوجد بعض التحديات في موضوعات مثل حقوق الإنسان والمساواة والعدالة الاجتماعية وتوريث المناصب والخصخصة والعولمة والغزو الثقافي.. كل ذلك صحيح، لكن مواجهته لن تكون إلا بمزيد من جيوش المغنين، الذين يتم اكتشافهم وتدريبهم وتأهليهم واستضافتهم وتنظيم المهرجانات والمسارح لهم ليأخذوا مكانتهم في المجتمع، إنهم الأمل النابض الذي يحدونا… بدليل كل ذلك الاهتمام وعلى جميع المستويات! ..
ماذا نقول.. يا حسرة على قومي.. يا حسرة على من تأتيه الخطوب من كل مكان وهو غافل لاهٍ.. يا حسرة على أناس هم غثاء كغثاء السيل تتكالب عليهم الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها… لن نملك إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.. وصدق الله تعالى إذ يقول (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عرب وعجم | السمات:عرب وعجم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:03 م
إلى كل مثقف و فيلسوف في العالم
الفيلسوف و الفنان التشكيلي الأردني الشيوعي البايز غصام طنطانوف تجنن … بعد ما جبن عن اللقاء في الفندق .. و أنا لازلت أنتظره في مكاني للأن ..
أدعوك إلى التفرج على المستوى الذي وصل إليه بعد أن فقد عقله .. فأقفل التعليقات في مدونته .. و تخفى في ستار مجهول ليطلق لسانه القذر في مدونتي على راحته ظناً منه أنكم لن تعرفوه …
يمكن للبيب أن يعرف من هو الذي يعلق عندي ….
هذا هو مستواك الحقيقي يا رفيقي الحبيب … ياد دنا بحبك لما تظهر بكل الوساخة دي
الرفيق الشيوعي المتكلس و مُصيب الطنطانوف بالإنهيار العصبي
الخالد
ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
الدعوة عامة
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:42 ص
كما قلتم “حسبي الله نعم الوكيل” ولا حول ولا قوة إلا بالله
في ايام المدرسة اخبرونا أن الاسرة مثلها في المجتمع مثل الطوبة (الحجر) في البناء لا بد أن تكون صحيحة حتى يصح البناء كامل وما يحدث لدينا أن الاسر ة تبنى على أساس غير الذي هيئة الله لها فتننشأ مشوهه ويكون البناء مشوه