يسروا ولا تعسروا
كتبهاد. منذر زيتون ، في 16 تموز 2008 الساعة: 11:13 ص
تيسير الزواج
وخطر التشدد فيه
!!
إلى جانب الأمور التي يحققها الزواج للمرأة والرجل على الصعيد الشخصي من إشباع عاطفي وسكن روحي واستقرار نفسي كما يعبر عن ذلك القرآن الكريم بقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، فإن الزواج يحقق للمجتمع أيضاً أهدافاً عديدة، كالحفاظ على قوامه واستمراره باعتبار أن الزواج هو الطريق الطبيعي لإنجاب الأطفال واستمرار الحياة بهم، وأيضاً باعتبار أن المجتمع ضمن الفلسفة الإسلامية لا يقوم بناؤه أصلاً على مجرد أفراد وإنما يقوم على أساس الأسر، لأن الأسر تنتظم الأفراد في مجموعات محكمة البناء على أسس وتصورات واضحة، وتربطهم فيها بأشكال عديدة من الروابط الاجتماعية التي تزيد قوة المجتمع وتماسكه، كروابط البنوة والأبوة والنسب وما ينبني على هذه الروابط من حقوق وواجبات يؤديها أفراد الأسرة لبعضهم بما يضمن كفاية أولية إن لم تكن تامة من الحاجات المعنوية والمادية.
ومن هنا غدا أمر عقد الزواج وتيسيره حقاً للأفراد والمجتمع على السواء، ولا يسوغ لأحد ما كان أن يعطله بأي صورة فضلاً عن أن يمنعه، بل الواجب على الجميع المبادرة إلى تشجيعه وإزالة العقبات من طريق إتمامه، والله تعالى يأمر بذلك بقوله (وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله)، وتتجاوز الآية قضية القدرات المادية مع أهميتها النسبية على أن لا يكون الاحتكام إليها سبباً في الزواج، فالغنى والفقر أمران متداولان متوقعان في الحياة، ولا يمكن أن يبقى إنسان غنيا أبدا أو فقيرا أبدا، فهل يضمن من زوج ابنته لغني أن هذا الغني لن يزول وأن ذاك الغني لن ينقلب حاله إلى فقر مثلاً.
ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نجاح الزواج وتحقيقه السعادة لا يعتمد على كثرة الإنفاق فيه أو على المبالغة في مهره المسمى فيقول خير النكاح أيسره … خير الصداق أيسره ويأمر عليه الصلاة والسلام إلى تقليل المهور وربط الأمر بالبركة وليس بالمقدار المجرد، فيقول أكثرهن بركة أقلهن مهراً، وعلى الصعيد العملي فما بالغ رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب المهور ولا إعطائها، وكان يقول تسهيلاً على طالب الزواج التمس ولو خاتماً من حديد.
لا بد وأن يتنبه الأهالي لخطورة التشدد في أمور الزواج وزيادة تكاليفه لأن ذلك قد يؤدي إلى عكس المقصود من الزواج، فكثرة الإنفاق والإسراف قد تجعل الزوجين حبيسي ديون مالية طائلة تمنعهم من تحصيل أسباب السعادة التي كانوا يرجونها، ونحن نرى اليوم أزواجاً حققوا رغبات أهل زوجاتهم بالإنفاق الكثير بما أثقل من كواهلهم وجعلهم معلقين بحبائل الديون المالية الكثيرة التي جلبت لهم ولزوجاتهم النزاع والنكد والخصام فكانت النتيجة مغايرة تماماً لتلك التي كانت مرجوة من السعادة.. وقد أشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قديم إلى خطر المبالغة في قدر المهر وأن ما يظنه الأهل في أنه من مصلحة ابنتهم قد يكون فعلياً سبباً رئيساً لتعاستها وإفساد حياتها عليها، فقال عمر: لا تغالوا صداق النساء فإن الرجل ليثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ويقول قد كُلِفت إليك عِلَق القربة. يعني تكلفت كثيراً من المال في سبيل إقامة هذه العلاقة الزوجية.
وما قد يجعل الأمر اليوم أكثر حساسية وأكثر إلحاحاً لتسهيل أمور الزواج وتقليل تكاليفه ما نشهده من تعاظم الغلاء وصعوبة تحصيل أسباب الحياة وهو ما قد ينفر الشباب عن الزواج بالكلية خصوصاً ونحن نرى حجم العنوسة الهائل في مجتمعنا وفي كثير من المجتمعات العربية وهو ما لا يخفى خطره على أمن الفرد وأمن المجتمع عموماً، وأيضاً لما فيه من صرف الشباب إما إلى الحرام وإما إلى تغريب الزواج من مجتمعات أجنبية ولا يخفى خطر ذلك أيضاً.
وقد دعا الإسلام الأولياء إلى الإسراع في تسهيل الزواج من الأكفاء من غير الاحتكام إلى مقدراتهم المالية فقط، وأن يجعلوا الدين والخلق غايتهم كأساس لقبول الأزواج أو رفضهم لأن الخلق والدين أدوم وأفضل من المال، وقد جعل الإسلام هذا الأمر آمانة واجبة في أعناق الأهالي يسئلون عنها ويحاسبون عليها من الله تعالى، فقد قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يؤخرون: الصلاة إذا جاء وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا حضر كفؤها الأيم وهي البنت التي لا زوج لها، وقال أيضاً إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض، وفي هذا ليس فقط دعوة إلى تقليل الطلبات المالية وإنما أيضاً المساهمة فيه، فإن المطلوب من الأولياء إن كانوا مقتدرين مالياً أن يعينوا ابنتهم وزوجها على إتمام الزواج بينهم، فيعطوا البنت كما يعطوا الشاب من غير تفريق، وهذا الأمر يحتاج منا جميعاً إلى انتباه، فإن الناس يدفعون لابنهم الذكر من أجل سعادته وينفقون على زواجه ما ينفقون من المال ثم يبخلون على ابنتهم فلا يعطونها كما يعطون أخاها، بل قد يعسرون زواجها بطلباتهم الكثيرة، وفي هذا مخالفة كبيرة في الدين حيث أمر بالمساواة بين الذكر والأنثى فقد طلب رجل من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشهد على أعطية يعطيها لأحد أبنائه فقال صلى الله عليه وسلم أكل أبناءك أعطيتهم مثل هذا؟ فقال الرجل: لا، فقال له اذهب، فإني لا أشهد على زور، ولذلك ينبغي على الأهل أيضاً أن يساهموا في نفقات زواج ابنتهم خصوصاً إن كان طالبها فقيراً وأن يكف البعض عن النظرة إلى زوج البنت على أنه غريب وأن ابنتهم سوف تذهب إلى غريب فلا تجدي مساعدتهم، فابنتهم ستبقى ابنتهم ومسؤوليتها لن تنقطع عنهم وواجب رعايتها والحرص على سعادتها من أبسط حقوقها عليهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فرد وأسرة | السمات:فرد وأسرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 1:34 ص
اخوتى في الله الله الله يا رجال الأمة لازال الأمة بخير
هذه قصبة من واقع حياتي أنا نلتقي لنرتقي
فقد دخل على جدي اليوم وقال لي سبحان الله يا ابنتي الدنيا لازالت بخير
فقلت خير إن شاء الله
فقال لي بعد أن صلت العشاء أمس أشار لي طفل أن اذهب كي أحدث امرأة تقف أمام باب المسجد ظنتها من المحتاجين الذين يرغبون بالصدقات وما أن اقتربت منها حتى قالت لي أنا آختكم في الله فلانه جارة مسجدكم واتيت كي ألقى مسئولية على عاتقكم
أنا زوجي توفى وترك لي ثلاث فتيات صغيرات أمانة في عنقي فربيتهن وحفظن كتاب الله وربتيهن على الخلق القويم واصطبرت عليهن ويعلم الله كم عانيت من شظف العيش حيث عملت بالحياكة وزوجي لم يترك لنا إلا بيت سعيت في بنائة لطابقان بكل طابق شقتان وألان بلغن بناتي وأريد أن أزوجهن قبل أن أموت
فنظر يا سيدي في مسجدك وابحث لي عن ثلاث ممن ترضى دينهم يحفظون كتاب ربهم و لا يفارقون بيت الله ترى فيهن الصلاح ولتأتني بالشهود والمأذون ولتزوج بناتي الثلاث معا
فاندهشت مما يقص على جدي وقلت هكذا بهذه السهولة لم تطلب مهرا أو شبكة
فقال لم تطلب غير كونهم من أهل الصلاح يحفظون كتاب الله ولا يفارقون المسجد
فقلت وهل وجدتهم فقال نعم
اخترت ثلاث شباب وأخذت الشهود وتم الزواج الليلة
اخوتى هذا ليس خيال
هذا واقع حدث هذه المسلمة موجودة نعم لازالت هنا أمهات لنا كمثل السابقات لازالت الأمة بخير
وأقول ألان ماذا لو فعل كلا منا مثلها
صدقوني سينصلح حال امتنا ولكنا غالينا في المهور حتى تخلى شبابنا عن الحلال ولجأ إلى ما يغضب الله
نعم انتشرت الرذائل نعم انتشر الفساد ملئت الطرقات بالخبائث والله الذي لا اله غير ان لم ننتبه لذلك لسوف يحل علينا غضب من عند الله العظيم
اخووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووتى
زوجوا الشباب زوجوووووووووووووووووووووووووالشباب ولا تغالوا بالمهور إذا حائكم من ترضون دينه فزوجوه وان كنت قيم على ابنه او اخت فاتقى الله فيها فلقد سادت العنوسة فى بيوتنا
وعلى كل شاب يريد أن ينصر نبيه بحق أن يحاول جاهدا أن ينفع أسلامه فكر كيف تساعد إخوانك فكر فيمن حولك من إخوتك من جيرانك العفيفات الطاهرات وقم بتسجيل أسمائهن وأعطهم لإمام المسجد القريب منك وليختر هذا الإمام من يصلح لفلاته او لفلاته أسعى في الخير ساعد إخوانك على العفاف لن تخسر شيئا والله لن تخسر شيئا بل ا أن كل نسمة سوف توجد وتحفظ حرفا من كتاب الله من هذا النسل ستكون في ميزان حسناتك أنها صدقة جاريه ونعم الصدقة الجارية
أختكم نلتقى لنرتقى
http://as7ab.maktoob.com/magd66