الاسم: د. منذر زيتون
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أيار 3rd, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , أحوال الناس,
نيسان 28th, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , أحوال الناس,
حزيران 9th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , أحوال الناس,
تهميش القيم وتدميرها
بالرغم من أن القيم تتعرض على مر الوقت لكثير من أسباب التغيير والتهميش والتآكل نتيجة إما لجهد خارجي يتخذ صورة عداء أو تحضير لعداء، وإما لجهد داخلي يتجلى في فتور التمسك بها أو دعوات المغرضين للتخلي عنها، إلا أننا نستطيع أن نقول إن القيم تشهد في الوقت الحاضر المجابهة الأشد، بل إنها تقع الآن في مركز الخطر، وهذا أمر جلل يستدعي شدة الانتباه وكثير الحرص والعمل ولا أدل على صحة ذلك من الحوادث والمشاهدات التي نعايشها صباح مساء والتي تنذر كلها بغياب القيم وانعدامها أو بضعفها في نفوسنا في أحسن الأحوال.
مكمن الخطر يتجلى في أن القيم تمثل من جانبٍٍ أركان المجتمع نفسه، ومعلوم أن الشيء لا يوجد إلا بأركانه، وأعني هنا الوجود المعنوي لا المادي، ومن جانب آخر تمثل القيم المعيار الصحيح، فالقيم هي الاستقامة بعينها كما يقول علماء اللغة.
أقوى الأسباب التي تجابه القيم وثبوتها هو التميع في التعامل مع الدين كمرجع أساس للحياة ومن فيها، هذا فضلاً عن محاولات التخلي عن معيار الدين نهائياً أحياناً واستبداله بمعايير شتى كلها لا تعطي إلا نتائج متضاربة متناقضة مهشمة أمام الدين، وأعتقد أنه آن الأوان ونحن في زمن تحول القيم إن لم يكن تدميرها بالكلية أن نعلي أصواتنا بالتحذير، سيما وأن القيم بالنسبة للفرد والمجتمع المسلم تعني الوجود نفسه، فلا نقبل وجود مجتمع إسلامي بلا دين ولا نقبل بفرد مسلم من غير ذات، آن الأوان لأن نقول وبصوت جهوري كفى تمييع الدين، وكفى تسطيحه، وكفى التظاهر ببعض مظاهره كمن يتجمل لوقت محدود أو أمام أناس معينين فقط ثم يعود لحقيقته البشعة، صرنا نشهد كلاماً عن الدين ليس إلا للدعاية والإعلان، ولكنه جفاء كجفاء السيل لا يغني ولا يسمن، لا بد من إعادة الدين إلى واجهة الحياة وتحكيمه في كل شؤوننا…
إلى هنا.. يكفي الحديث عن فصل الدين عن الدولة، ويكفي الحديث عن أن الشريعة هي المرجع الأول للدساتير من غير تحكيمها فعلياً، وتكفي الدعوات إلى حصر الدين في المساجد، وتكفي مهازل استباحة المحرمات والكبائر بصفة خاصة تحت عنوان تجشيع السياحة وإظهار الكرم ل
نيسان 16th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , أحوال الناس,
حجاب.. ليس بحجاب
من المعلوم بداهة أن الحجاب لم يُفرض على المرأة بقصد ازدرائها أو تقييد حريتها أو منعها من التفاعل مع المجتمع أو غير ذلك مما يتفطنه الجاهل بحقيقة الدين –وبظاهره أيضاً- ويتذرع به عند النقاش في هذا الأمر، وذلك لأن الحجاب فرض أصلاً حماية للمرأة ووقاية لها مما قد يعترضها من السوء وطمع الغير بها، وهي عموماً وبحكم الفطرة مطلوبة مرغوبة من الرجال، وكثير من الرجال لا يتوانى عن إظهار تلك الرغبة أو الإفصاح عنها في أي مناسبة وخصوصاً إذا بادرته المرأة بكشف شيئ من جسدها الواجب ستره، فيكون ذلك بمثابة إثارة لشعوره وموجه لنظره، وإذا كانت بعض النساء والفتيات يسعدن بما يبديه الرجال من النظرات إليهن لما يعتقدنه مؤشراً على الإعجاب بهن، إلا أنهن يدركن تماماً أن الأمر لن يكون منضبطاً بحد النظر الإعجابي فقط، وإنما قد يتطور إلى كلمة أو
آذار 28th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , أحوال الناس,
"حفلات" بيوت العزاء !!
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وكواجب من واجبات الأخوة التي تقتضي التعاون والتعاضد بيننا نحن المسلمون في حالات الموت أن نشارك ذوي الميت مصابهم فنصلي الجنازة على الميت وندعو إليه ونشيعه إلى مثواه الأخير، ثم أن نصنع طعاماً لأهله بسبب انشغالهم وحزنهم على ميتهم، وأن نقدم لهم واجب العزاء.. كل ذلك من غير تكلف ولا تضييق لا على أهل الميت ولا على أنفسنا، لأن هذا حال الإنسان في الدنيا، وهذه سنة الله تعالى في خلقه سبحانه، وفي ذلك كله فنحن في ابتلاء وكبد واختبار..
ولأننا بالغنا كثيراً في الابتعاد عن تعاليم ديننا وعن هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وبدلنا كثيراً فيما جاءنا به أصبحنا نفعل أشياء لا ندري لمَ نفعلها، ونقنع بأشياء لا ندري ما الذي يقنعنا بها، ظانين بذلك أننا نقيم الدين ونتبع السنة..
للأسف أصبح الموت مناسبة عسيرة مكلفة، وسبباً لتبذير أموال طائلة وتضييع أوقات كثيرة، أصبح للموت مراسيم دقيقة على كل من يبتلى به أن يتبعها وإلا ووجه بالعتاب والانتقاد.. لقد أصبح الموت مناسبة للاحتفال والتنافس بالنفاق والإنفاق! فإنه مما يطلب من أهل الميت -ولا يعفيهم أنهم فقراء أو محتاجين- أن يستأجروا بيتاً للعزاء في قاعة فسيحة أو في خيمة واسعة يقوم على نصبها شركة خاصة في أرض مجاورة لمنزل الفقيد، ولا بد أن تفرش تلك القاعات بالسجاد "الأحمر" المرصوص إلى جانب بعضه بحيث لا يرى شئ من الأرض تحته، وعلى أهل الميت وبعد دفنه مباشرة أن يعلنوا عن إقامة غداء بهذه المناسبة يدعون إليها كل من تواجد في أرض المقبرة عدا عمن يمرون من جانب بيت العزاء ويرون الطعام والشراب فيهرعون إلى المشاركة.. فهناك لا أحد يعرف أو يميز غيره.. فالجميع جاؤوا حباً في الميت، ثم على أفراد العشيرة من الدرجة الأولى وحتى الجد الثالث أن يتواجدوا في بيت العزاء ثلاثة أيام، طبعاً يضطر أكثرهم للحصول على إجازة من الع










