فأذنوا بحرب من الله ورسوله

تشرين الأول 14th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , حول العالم

ماذا بعد الرأسمالية ؟؟

العاصفة التي تتعرض لها الرأسمالية عبر راعيتها ومدبرة أمرها الولايات المتحدة الأمريكية قد تستمر حتى تطيح شيئاً فشيئاً بالنظام المالي العالمي بشكل كامل كما يتنبأ خبراء الاقتصاد.. والمبهج في الأمر ونحن لا نتحدث عن ذلك من باب الشماتة أو بشعور الانتصار لأننا أصلاً لم نكن نداً لقوى الرأسمالية ولا مساهمين لما أفرزته للعالم المعاصر من إيجابيات –برغم سلبياتها الكثيرة- إلا بالفتات إن أحسنا التقدير.. المبهج أن الولايات المتحدة صاحبة القطب الأوحد في عالمنا الحالي وصاحبة الجولات والصولات والتحكم بالبلاد والعباد لن تكون هي وحدها ضحية مغامراتها السياسية والمالية ولكنها ستجر معها أعوانها ممن داروا في فلكها وارتضوا أن يكونوا من أتباعها.. ملايين الدولارات تضخ يومياً في البنوك والمؤسسات المالية من أجل إنعاش قلوبها الميتة ولكن يبدو الأمر بدون جدوى، فروحها قاربت على مفارقة جسدها، وكل الاحتياطات والخطط الإنقاذية قد تبوء بالفشل.. وهو ما يمكن أن يعلن إخفاقاً كبيراً لهذا النظام السادي كما أخفق من قبله النظام الاشتراكي ربيب الشيوعية البائدة..

نحن نبتهج لأننا سنكون شهود عيان لانتهاء حقبة من الظلم والتحكم بنا وبالضعفاء والمرجفين على هذه الأرض، حقبة تطاول الغرب فيها علينا كثيراً حتى اغتصب أوطاننا، واستلب ثرواتنا، واستأثر دوننا بخيراتنا، وحولنا بعد ذلك إلى مجر

المزيد