الاسم: د. منذر زيتون
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تشرين الأول 25th, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
تشرين الأول 14th, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
غزة.. إمارة النور والتحرير
د. منذر عرفات زيتون
لا أظن أن هناك سبباً يدعو محمود عباس -رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته- إلى وصف غزة بإمارة الظلام إلا إحساسه بالعجز أمام كل المحاولات التي قادها هو وفريقه وقادتها إسرائيل لإستعادة أمجادهم المتوهمة الغابرة في غزة.. عباس يشعر بالأسى لفشله في نيل مأربه في غزة فيستعيض عن فشله بكلمات صارخة يظن أنها ستعيد له هيبته ومكانته التي اهتزت كثيراً خلال الأشهر المنصرمة سيما بعد فضيحة غولدستون..
أصلاً.. لم يكن من المنطق أبداً أن يضع عباس نفسه في هذا الحرج، فغزة في أيدي الفلسطينيين بغض النظر عن كونه في خصومة معهم، وما كان ينبغي عليه ولا على فتح أن يصطنعوا معركة أخرى مع أخوة الدم والأرض ويتغافلوا عن المعركة الحقيقية مع الأعداء الذين لن يرضوا عنه ولا عمن حوله رغم كل ما يقدمونه لهم، لو كان عباس صريحاً عادلاً مع قضية وطنه لأجل خلافاته مع أبناء شعبه من حماس وغير حماس إلى ما بعد خلاصه من الاحتلال الجاثم على قلب الجميع، لكن كل هذا الكلام يبدو لغواً أمام ما يعرفه الجميع من حقائق على الأرض تتجاهل كل المنطق والمعقول، حقائق مشوهة تصيغها آمال السلام ومفاوضاته المزعومة والتي لم تنتج ولن تنتج إلا كسباً للوقت من جانب إسرائيل لفرض نفسها على الأرض والتاريخ والمستقبل..
إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة وجبروت وبمساندة القريب والب
حزيران 14th, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
نيسان 21st, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
كانون الثاني 14th, 2009 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
غزة.. أول الطريق
لم يتبق شيء يحتاج إلى ترتيب، فكل الأمور جاهزة، لقد طوعوا الجميع بالتهديد والوعيد، وها هو الوقت المناسب كي تنفذ المؤامرة.. مضى زمن طويل، عملوا فيه بجد واشتغلوا فيه بتخطيط، الأمة وصلت إلى أسوأ حالاتها.. أزِفَ وقت الانطلاق.. لتحقيق الحلم الكبير، وتجاوز كل التحديات.. للوصول إلى إسرائيل آمنة، مستقرة، معترف بها، من الأقارب والأباعد..
لكن.. ثمة مجموعات من الرافضين، المتطاولين، المقاومين، هم فقط من يرفعون أصواتهم عالياً، يعارضون الفكرة برمتها، يريدون خرق الاتفاقات الكثيرة، يهددون.. ويتوعدون.. رغم قلتهم، وضعف شوكتهم.. لا بأس، سوف يتم إسكاتهم، وإخماد صوتهم، ووأد أفكارهم،
أيار 17th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
في ذكرى الاغتصاب
يرقصون على وقع الموت في غزة
فلنتصور المشهد.. عشرون زعيماً –كما أُعلن- يأتون إلى أرض فلسطين المغتصبة ليحتفلوا مع المغتصبين بما يسمى ذكرى تأسيس دولة إسرائيل.. يلقون كلمات الزور والنفاق ويشربون أنخاب الدجل والانتصار الزائف مصحوبة بضحكات مزرية على مرأى ومسمع من العالم الذي يسمى نفسه حراً، ويملي علينا يومياً مواعظه في العدل والمساواة وحقوق الإنسان.. ما أغبانا كم نصدقهم ونؤمن بكذبهم وخرافاتهم..
وفي زاوية أخرى من نفس المشهد مليون ونصف غزي محاصرين تحت ستار الموت والظلم والجوع والظلام.. لا يأبهون لهم، ولا يكترثون لجوارهم.. كأنما هؤلاء مجرد طيف في مخيلة..
ترى ماذا يقولون عنا وهم يرون صمتنا وعجزنا، ماذا يقولون عنا وهم لا يحسبون لمشاعرنا حساباً.. إنهم يحتفلون بإسرائيل ويعدونها بالدعم، ويؤكدون على حقها في الدفاع عن نفسها.. ماذا يقولون وهم يرون
كانون الثاني 13th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , فلسطين,
بين شِعب أبي طالب
وشِعب غزة
مع فارق الزمن الطويل بين حصار قريش الجائر بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين في شعب أبي طالب، وبين حصار الدولة اللقيطة إسرائيل لأهل فلسطين في شعب غزة، يبدو الحدثان متشابهين إلى حد التطابق في كل شيء تقريباً:
فالأمر هو حصار خانق ظالم يستقوي فيه القوي على الضعيف..
والحصار هو الحصار.. منع كل شيء حتى أساسيات الحياة.. لا بيع ولا شراء ولا علاج ولا حتى كلمة حق!
والمحاصرون هم المحاصَرون.. مسلمون مظلومون متمسكون بمبادئهم..
والمحاصِرون هم الأعداء.. أعداء الدين والحق..
والهدف هو الهدف.. إنه ثني أصحاب المبادئ عن مبادئهم، وزعزعة الحق في نفوسهم حتى يستووا مع غيرهم في أن يكونوا إمعات تابعين..
وإن كان ثمة فارق بين حصار قريش وحصار غزة، فهو أن حصار قريش كان يشارك فيه طائفتان متمايزتان معلومتان للجميع: طائفة مشركة، وطائفة مؤمنة، فالأمر كان واضحاً










