المسلمون في أوروبا
إذابة أم دمج ؟
يعيش المسلمون في بلاد الغرب وسط كثير من التحديات التي تؤثر على معيشتهم واستقرارهم هناك، وتلزمهم من حين لآخر بإعادة النظر جدياً في مبررات وجودهم في مجتمعات ترفضهم وترفض خصوصياتهم، وتشعرهم دائما بأنهم غرباء عنها وأن عليهم أن يعودوا من حيث أتوا، حتى ذلك الجيل الثاني أو الثالث الذي ولد في أوروبا وعاش وتعلم فيها ما زال لون بشرته وسحنته سبباً يُلحِق به نظرات شزرة مصحوبة بعبارات عنصرية أحياناً لتذكره بأن أصوله غريبة عن هنا..
لقد تغير الحال كثيراً منذ ما سمي بأحداث الحادي عشر من سبتمبر والذي يتضح كل يوم أكثر وأكثر أنها لم تكن إلا مسرحية هزلية حيكت بليل ثم أسقط لبوسها التعس على المسلمين بحيث أصبح الشك هو السمة الغالبة لحكومات أوروبا تجاه أي مسلم، وما أن يقع حدث هنا أوهناك حتى يستنفر الشرطة نحو بيوت المسلمين لتفتيشها وتقليب ما فيها بحثاً عن إشارة قد تسهم في وصمهم بالإرهاب والعنف!
كثير من دول أوروبا م













