ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

أيار 18th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , مسلمون

المسلمون في أوروبا

إذابة أم دمج ؟

   يعيش المسلمون في بلاد الغرب وسط كثير من التحديات التي تؤثر على معيشتهم واستقرارهم هناك، وتلزمهم من حين لآخر بإعادة النظر جدياً في مبررات وجودهم في مجتمعات ترفضهم وترفض خصوصياتهم، وتشعرهم دائما بأنهم غرباء عنها وأن عليهم أن يعودوا من حيث أتوا، حتى ذلك الجيل الثاني أو الثالث الذي ولد في أوروبا وعاش وتعلم فيها ما زال لون بشرته وسحنته سبباً يُلحِق به نظرات شزرة مصحوبة بعبارات عنصرية أحياناً لتذكره بأن أصوله غريبة عن هنا..

 

    لقد تغير الحال كثيراً منذ ما سمي بأحداث الحادي عشر من سبتمبر والذي يتضح كل يوم أكثر وأكثر أنها لم تكن إلا مسرحية هزلية حيكت بليل ثم أسقط لبوسها التعس على المسلمين بحيث أصبح الشك هو السمة الغالبة لحكومات أوروبا تجاه أي مسلم، وما أن يقع حدث هنا أوهناك حتى يستنفر الشرطة نحو بيوت المسلمين لتفتيشها وتقليب ما فيها بحثاً عن إشارة قد تسهم في وصمهم بالإرهاب والعنف!

 

    كثير من دول أوروبا م

المزيد


نحو أفول العلمانية في تركيا

شباط 15th, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , مسلمون

الفضيلة تنتصر من جديد

 أتخيل كم سيتألم أتاتورك في قبره وكم سيغتاظ لو علم أن شعبه التركي الذي أرغمه على نبذ مظاهر الدين من حياته زمناً طويلاً عاد ليختار الفضيلة من خلال تصويت نوابه وبأغلبية ساحقة لصالح السماح للمحجبات بالدراسة في الجامعات.. ولكن أحسب أنه قد يهدأ باله بخروج بضع آلاف من بقايا أنصاره إلى الشارع للتظاهر بخوفهم على مستقبل تركيا العلمانية بسبب الحجاب، لا أدري ما العلاقة بين مستقبل تركيا وبين سلوك الفضيلة إلا إذا كان ذلك يشوه صورة العلمانية المشوهة أصلاً بانحرافاتها وتمييزها بين البشر وخروجها عن الفطرة والمنطق.

لم يكن مبرراً لا للأتراك ولا لغيرهم التمييز ضد المحجبات إن في ساحة التعليم أو ساحة العمل أو غيرهما لأن الحق يكون في محاكمة العقل لا محاكمة غطاء الرأس.. ولكن الاستكبار في الباطل يدفع بعض الناس إلى رفع شعار "عنزة ولو طارت"..

على كل حال.. المشكلة الآن

المزيد


أعداء الحجاب أعداء الفضيلة

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها د. منذر زيتون نشر في , مسلمون

المعارك ضد الحجاب.. لماذا؟

 عندما يكون الحديث عن الإسفاف والعري يفسر الأمر وبكل بساطة على أنه حرية شخصية، وقد يسترسل المتحذلقون بإضافة تفسيرات واهية إلى ذلك.. فيقولون: الإيمان في القلب ولا دخل للجسد به، وكأن الله سبحانه وهو من أمر بالإيمان قد خفي عليه ذلك، تعالى الله..

 أما عند الحديث عن الحجاب فيصبح الأمر مختلفاً، فلا يعود حرية شخصية ولا أمراً إلهياً، بل يصبح الحجاب خصماً للكثيرين وعلى مستويات دول ومؤسسات ومتنفذين.. مدعومين بأبواق المتنطعين الذين يحللون ويفسرون، ويدعمون ويشيدون، بل ويسبقون أصحاب الحجج بالحجة والمنطق.. ويصور الحجاب -إذ ذاك- على أنه رمز للتعصب الديني، وإشارة للتمييز الإثني، وتحيز ضد المرأة، ومقيد للحرية، ومانع من ممارسة العمل، وحاجز عن التقدم، ودلالة للرجعية، وطامس للهوية الوطينة.. والأدهى من كل ذلك والأمرُّ أن يفتئت البعض على الحقيقة فيقولون وقولهم كما يزعمون يأتي باسم الحرص على الإس

المزيد